في أول تعليق لها على الملف السوري.. إدارة بايدن تؤكد أنها ستعالج الأسباب التي أدت للحرب

قال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية نيد برايس إن الإدارة الأميركية ستجدد المساعي نحو تحقيق تسوية سياسية لإنهاء الأزمة السورية.

وشدد المتحدث على أن واشنطن ستجري مشاورات “عن قرب” مع حلفاء واشنطن والتعاون مع الأمم المتحدة.

وأضاف برايس في مؤتمر صحافي، أن

“التسوية السياسية يجب أن تعالج الأسباب الرئيسية التي أدت إلى الحرب التي استمرت لنحو عقد من الزمن”.

وقال إن “الإدارة الأميركية ستستخدم الأدوات المتوفرة لها، بما فيها الضغط الاقتصادي للدفع نحو إصلاح جدي والمحاسبة ومتابعة الأمم المتحدة دورها في التفاوض على تسوية سياسية بما يتوافق مع القرار الأممي 2254”.

وقال برايس إن سوريا “كارثة إنسانية”،

وأنهم سيستعيدون “الدور الريادي في تقديم المساعدات الإنسانية للنازحين الضعفاء في الداخل واللاجئين في الخارج”.