إلهام أحمد: متغيرات في السياسة الدولية وراء تطوير سياسات تركيا التوسعية

قالت إلهام أحمد رئيسة الهيئة التنفيذية لمجلس سوريا الديمقراطية في ندوة بمدينة حلب أن تركيا “تتبع سياسة تتريك في المناطق التي تحتلها”، وأنها تعمل على محو الثقافة الاصلية لسكان المنطقة.

وأضافت “تركيا تاريخياً اتبعت سياسات نسف الثقافات الأصلية تحت راية الإسلام”.

ونوهت أن “الجميع يعلم أن تركيا تستخدم الدين بهدف فرض السيطرة على المنطقة ووضعها تحت سيطرتها”.

وقالت أن تركيا تستخدم الدين الإسلامي كسياسة وليس كقناعة، وأن “هذه السياسة تهدف لصهر الثقافات الأصلية”.

وشددت في حديثها على أن “تصريحات تركيا اختلفت عما كانت عليه في ولاية ترامب”

وعن الهجمات التركية على المنطقة قالت إلهام أحمد:

“تركيا تشن عدوانا ضد مناطق شمال شرق سوريا بحجة أنها تحارب حزب العمال الكردستاني، وأنها تدافع عن حدودها وأمنها القومي، على الرغم من عدم تعرض تركيا لأي تهديد انطلاقاً من المنطقة”.

وتساءلت أحمد “ماذا تفعل في ليبيا وقبرص وأرمينيا، هل وجدات عناصر لحزب العمال الكردستاني هناك أيضاً”.

وأردفت “بين ليبيا وتركيا بحار وجبال وصحاري فما هو التهديد الذي تعرض له تركيا وحدود تركيا،

حتى تنقل المرتزقة السوريين من سوريا إلى ليبيا وتقاتل بهم الليبيين، ما هي الحجة”.

وتساءلت مجدداً:

“كيف استطاعت ان تقنع الدول بان لها الحق التدخل في الشأن الليبي، كي تنقل قواتها وجيشها ومرتزقتها إلى هناك”.

وقالت “المتغيرات التي تحدث في السياسات الدولية والنظام الدولي هي السبب الاساسي وراء تطوير سياسات تركيا التوسعة في دول الشرق الأوسط وحتى الدول الأوربية”.