مسؤول كبير في مسد: هناك مؤشرات إيجابية للسياسة الأمريكية الجديدة ولنا تواصل مع فريق بايدن

في تصريحات خاصة لـ “راستي نيوز” قال السياسي وعضو المجلس الرئاسي في مجلس سوريا الديمقراطية بسام اسحاق، أن هناك تعاطف كبير في الكونغرس الأمريكي تجاه  الإدارة الذاتية و قوات سوريا الديمقراطية.

وقال اسحاق، أن حالة التعاطف تلك لا تقتصر على حزب بعينه، بل تشمل الحزبيين الرئيسين؛ الجمهوري والديمقراطي.

وتحظى مناطق شمال وشرق سوريا والإدارة القائمة وقواتها العسكرية بدعم الكونغرس الأمريكي بغرفتيه النواب والشيوخ.

وأشار اسحاق إلى تواصل ممثلية  مســد في أميركا مع الجهات المعنية بالملف والقضية السورية في واشنطن،

بما فيهم مسؤولين في حملة الرئيس المنتخب جو بايدن.

ورجح اسحاق أن يحظى الملف السوري باهتمام الرئيس المنتخب، “نظراً لتشابك عدة ملفات مع الملف السوري”،

من بينها الملف الإيراني “الذي يأخذ أولوية في سياسة الرئيس المنتخب بحسب تصريحاته خلال الحملة الانتخابية”.

ورأى أن الإدارة الجديدة ستأخذ دوراً دبلوماسياً متطوراً للدور الأمريكي،

وأن الإدارة الأمريكية ستنتقل من إدارة الصراع خلف الستار الى دور الساعي لإيجاد حل للصراع بحسب اسحاق.

لافتاً أنه – الرئيس المنتخب- سيستفيد من دروس و “إخفاقات” إدارة الرئيسين السابقين ( باراك أوباما ودونالد ترامب) .

وأضاف “من الممكن أن نرى  الكثير من التغيير في سوريا و في منطقة الشرق الأوسط عموماً”.

وحول جهود الاعتراف بالإدارة الذاتية، قال اسحاق، “اعتقد ان موضوع الاعتراف بالإدارة الذاتية هو شأن معقد من الناحية القانونية اولاً و من الناحية الدبلوماسية ثانياً”.

وتابع أنه كان هناك توصيات للكونغرس من قبل نائبة رئيس اللجنة الأميركية لحرية الأديان نادين ماينزا حول الاعتراف بالإدارة الذاتية،

إلا أنه وبحسب اسحاق إدارة الرئيس ترامب لم تتبنى تلك التوصيات.

 مضيفاً أن تلك التوصيات لا تؤدي بالضرورة إلى تغيير في السياسات.

يجدر الإشارة إلى أن لمجلس سوريا الديمقراطية ممثلية رسمية في واشنطن ولها تواصل مع الشخصيات الفاعلة من الحزبيين،

ويسعى المجلس لإحداث تغيير واشراك ممثليهم في مسار الحل الدولي للأزمة السورية.