رياض درار يكشف عن محادثات مع جهات من المعارضة السورية

قال الرئيس المشترك لمجلس سوريا الديمقراطية رياض درار، أن “الائتلاف السوري” تجاهل دعواتهم للعمل بشكل مشترك لمواجهة الاستحقاقات السورية المتمثلة في اللجنة الدستورية التي ترعاها الأمم المتحدة.

وأشار أنهم وجهوا دعوات رسمية للائتلاف بهدف تفعيل الحوار السوري- السوري.

وأضاف لصحيفة الشرق الأوسط: “وجهنا دعوات مماثلة إلى الأنشطة واللقاءات التي عقدناها في عواصم غربية، لكنهم تجاهلوا الرد”.

واقرا أن هذا التجاهل دفعهم التوجه لمنصات معارضة أخرى (منصة موسكو والقاهرة وهيئة التنسيق الوطنية).

وقال “جرت حوارات وتفاهمات وَوُقِعت اتفاقية مع حزب الإرادة الشعبية برئاسة قدري جميل رئيس منصة موسكو”.

وأكد في حديثه أن لديهم محادثات الآن مع منصتي القاهرة وهيئة التنسيق الوطنية.

رياض درار يتحدث عن الدور الروسي:

ولفت رياض درار أن “الوسيط الروسي يتحرك لصالح النظام ولم يكن وسيطاً بالشكل المطلوب”.

وأضاف “أننا لم نرضخ للضغوط الروسية”.

واتهم درار النظام وموسكو بالسعي إلى تغيير ملامح المنطقة عسكرياً، مستغلين فترة انتقال السلطة وتنصيب الإدارة الأميركية الجديدة.

وقال “ما يسعى إليه النظام بدعم روسي، هو السيطرة على كامل الجغرافيا بقوة السلاح لإفشال المشروع الديمقراطي”.

وقال ايضاً “موسكو تريد السيطرة على سوريا وجعلها منطلقاً لتدخلها من جديد في حوض البحر المتوسط.

الدور الأمريكي:

وعن الدور الأمريكي شدد على أن دورها يكمن في مواجهة النفوذ الإيراني.

وأضاف “مناطق شمال وشرق سوريا مهمة للجانب الأميركي، وستستمر العلاقة معه”.

وأبدى درار أماه في قدرة واشنطن على تحقيق “تغيرات على الأرض تكون منطلقاً لبناء الحل السوري وتحقيق التفاهمات بين السوريين”.

ووصف مرحلة بايدن بـ “مرحلة إعادة التوازن لهذه السياسات”.