أمريكا تبحث نقل قواتها في العراق بشكل كامل إلى كردستان

قال موقع “إنتليجنس أون لاين” إن التهديدات المستمرة ضد “المنطقة الخضراء” في بغداد، والتي تضم السفارة الأمريكية، دفعت واشنطن لدراسة خيارات نقل المزيد من القوات إلى إقليم كردستان، وتوسيع قواعدها العسكرية بالإقليم.

وذكر الموقع بأنه مع استمرار تهديد واشنطن بإغلاق سفارتها في بغداد،

تبحث وزارة الدفاع الأمريكية عدة خيارات في اقليم كردستان لنشر قواته البالغ عددها 2500 جندي،

ولا تزال القوات الأمريكية البالغة عددها 2500 جندي منتشرة في العراق.

وأشار الموقع إلى أن مجمع القنصلية الأمريكية في أربيل (هولير)، الذي تبلغ تكلفته 600 مليون دولار، ويجري العمل على إنشائه، منذ عام 2018،

سيكون أكبر قنصلية أمريكية في العالم، متجاوزًا حتى مساحة السفارة الشاسعة في الأردن،

ومن المقرر افتتاحه في عام 2022، بجناحه السكني والعديد من المباني اللوجستية،

بينها مساحة كبيرة لإيواء وحدة عسكرية.

وكشف الموقع أن الولايات المتحدة لم تستبعد تجديد أو توسيع قواعد عسكرية أخرى في كردستان العراق،

والأعمال جارية حاليًا بالفعل في قاعدة “حرير”، على بعد 70 كيلومترًا شمال شرق أربيل (هولير) ،

وكانت الولايات المتحدة تستخدم قاعدة حرير في عام 2003، وقد تكون بمثابة قاعدة تدريب.

كما يفكر البنتاغون ، في نشر المزيد من الجنود في قاعدة “سوران”، على بعد بضعة كيلومترات شمال قاعدة حرير.

ووفق الموقع، فإنه “على الرغم من إغلاق 5 قواعد في العراق عام 2020، وخفض عدد القوات إلى النصف،

تعتزم الولايات المتحدة الحفاظ أو حتى تعزيز وجودها في اقليم كردستان، القاعدة الخلفية ذات الأهمية الاستراتيجية لحوالي 900 جندي أمريكي ما زالوا منتشرين في سوريا للإشراف على عمليات ضد تنظيم داعش.