الإدارة الذاتية تطالب بحل “القضية المعقدة”

قال مكتب شؤون النازحين واللاجئين في الإدارة الذاتية لشمال شرق سوريا، في بيان أن مخيم الهول يعاني  من تفاقم الأمور، وأنه لا يزال “هناك من يحاول إعادة تنشيط دور داعش”.

وثمنت الإدارة الذاتية متابعة المؤسسات الأممية للوضع مخيم الهول بشمال شرق سوريا.

وتابع البيان “نؤكد على أن الدعم الأممي في ضبط الأمور وبالتعاون مع الإدارة الذاتية هو مهم وضروري”.

وأشار أن “هذه المأساة تمس العالم أجمع ومن الواجب تقديم المساعدة والعون للإدارة كجزء من تحمل المسؤوليات حيال ذلك”.

ونوه البيان أنه وبعد الهجمات التركية الأخيرة زاد نشاط خلايا داعش “خاصة في المناطق التي تم تحريرها مؤخراً”.

وأكد البيان أن “هذا النشاط أثر بشكل كبير على الأوضاع داخل المخيم”.

واكد أن هناك من يقوم بداخل المخيم باجراء محاكمات ميدانية وفق “قوانين داعش”،

وأنه يتم قتل كل من لديه “نوع من التحرر” أو من ينتقد ممارسات داعش.

وأن التواصل لا يزال مستمرا بين من هم داخل المخيم وقيادات داعش الذين يقومون بتوجيه عناصرهم في الداخل.

واشار البيان لتوقيف القوى الأمنية عدد من خلايا داعش

وإحباط محاولات إدخال السلاح إليه والحد من عمليات التهريب “التي حاولت القيام بها جهات إقليمية ومنها تركيا”.

وأضاف البيان ” التحدي الأمني كبير ورغم الإمكانات المحدودة يتم بذل الجهود لضبط المخيم”.

مكتب شؤون النازحين: لا يوجد أي نوع من الحجز القسري على الأطفال وغرس ذهنية تنظيم داعش مستمرة

وفيما يتعلق بوضع الأطفال قالت الإدارة

“لا يوجد أي نوع من الحجز خاصة القسري منه فجميع الأطفال يتم التعامل معهم وفق حاجاتهم لكن محاولات غرس ذهنية تنظيم داعش مستمرة من قبل النساء اللواتي في المخيم”.

وأشارت أنه يتم مراعاة وضع وحالات الأطفال اليتامى بشكل انساني،  

وان التعامل “يتم بما يتوافق مع المبادئ التي تنادي بها الإدارة الذاتية وهي تحييد الأطفال عن الصراعات وتوفير بيئة متوازنة لهم ليتم تهيئتهم نفسياً وعلمياً ومجتمعيا”.

واكدت أن هذه الأمور و”بحكم العدد الكبير يشكل عبئاً كبيراً”.

الإدارة الذاتية: التقصير واضح من قبل المنظمات الدولية

وجاء أيضاً في بيان الإدارة الذاتية:

“إن التقصير واضح من قبل المنظمات الدولية والأممية في دعم محاولات الإدارة الذاتية من أجل التأهيل ونبذ التطرف والحد منه وكذلك في ناحية حفظ الأمن والدعم اللازم”.

وقالت “نرحب بأي تعاون أممي في هذا المجال وفي مجال ضبط الأمور في المخيم بشكل عام”.

وأكدت على أن “التدخل العاجل سيكون له أثر إيجابي مهم وسيساعد ذلك في تحقيق نتائج نوعية مهمة لكل من يريد القيام بدوره الإنساني والأخلاقي ويساهم في الحد من تطور ذهنية الإرهاب والتطرف”.

وأكدت الإدارة الذاتية أيضاً أن قضية المخيم ومعاناته هي قضية مشتركة مع المجتمع الدولي .

وقالت “نؤكد على ضرورة الدعم على كافة الأصعدة والمجالات لذا لابد من أن يكون هناك دعم لحل هذه القضية والمساعدة في إخراج الآلاف من هؤلاء من أجواء التطرف والإرهاب”.

وقالت في الختام “على الدول التي لها مواطنين في المخيم التعاون مع الإدارة الذاتية وحل هذه القضية المعقدة من النواحي الأمنية واللوجستية”.

عين عيسى