سري كانيه.. محلات لبيع الأسلحة وسط استياء عام جراء استمرار الانتهاكات

تشهد مدينة سري كانيه/ رأس العين التي تخضع لسيطرة الجيش التركي والفصائل الجهادية التابعة لها، افتتاح محلات لبيع الأسلحة في ظل استمرار الانتهاكات والفلتان الأمني.

ونشر الشاب “يوسف حمو” أحد المهجرين من مدينة سري كانيه/ رأس العين، الأثنين، على صفحته الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” بتحويل أحد المستوطنين متجره لبيع الالبسة إلى محل لبيع الاسلحة.

وأرفق “حمو” مع منشوره، صوراً تظهر بنادق وقنابل معروضة على رفوف المتجر.

يأتي ذلك في ظل ما تشهده المدينة من فلتان أمني نتيجة استمرار التفجيرات والقتل والاختطاف.

في حين، ذكر مصدر محلي من مدينة سري كانيه، لـ “راستي نيوز”،

إن الفصائل قبل ثلاثة أيام اختطفت المواطن صالح سينو علي /40/ عاماً، من منزله في ساحة ديوة، وسط المدينة.

وبحسب المصدر، أن المعتقل كان يملك محلاً تجارياً في المدينة، واعتقل بتهمة التعامل مع قوات سوريا الديمقراطية.

إلى ذلك، شهدت قرى الريف الغربي من منطقة سري كانيه/ رأس العين حالة من الاستياء العام لدى سكانها،

على خلفية الانتهاكات المستمرة بحقهم من قبل الفصائل الجهادية.

ونقل مراسل “راستي نيوز” عن أحد سكان قرية الدهماء،

بأن فصيل يدعى “شهداء بدر” سرقوا قبل يومين نحو 50 رأس غنم من أحد منازل المدنيين.

وذكر مصدر محلي آخر، بأن فصائل مسلحة قامت بسرقة آليات زراعية تعود ملكيتها لسكان القرية،

إلى جانب سرقة “رؤوس الأغنام والمواشي”، في قرية الراوية.

وفي ظل هذه الانتهاكات، أوضح المصدر ذاته، بأن وجهاء المنطقة في الريف الغربي عقدوا اجتماعاً لمناقشة تلك الانتهاكات بحق المدنيين وقاموا بتسليم رسالة إلى المجلس المحلي والشرطة العسكرية التابعين لتركيا.

وتضمنت مطالبهم بإيقاف تلك الممارسات والانتهاكات وإعادة المسروقات إلى أصحابها.

يذكر أن الجيش التركي برفقة الفصائل الجهادية، توغلوا في منطقتي سري كانيه وتل أبيض بنهاية عام 2019،

بعد اشتباكات مع قوات سوريا الديمقراطية، ما تسبب بنزوح مئات الآلاف من المدنيين.