منظمة حقوقية تنشر احصائية لانتهاكات تركيا خلال عام في عفرين

وصفت منظمة حقوق الانسان في عفرين، عام 2020 بالأكثر دموية، وفق ما قاله المتحدث باسم المنظمة لوكالة أنباء هاوار.

وتحدث الناطق الرسمي باسم منظمة حقوق الإنسان في عفرين إبراهيم شيخو عن الانتهاكات في عفرين.

منظمة حقوق الانسان في عفرين: تركيا اختطفت 805 مواطناً وقتلت 54 تحت التعذيب

واختطفت القوات التركية والفصائل الجهادية التابعة لها 805 مواطناً بينهم 74 امرأة مصير الغالبية لا يزال مجهولاً.

القوات التركية اقدمت على قتل 54 مواطناً عمداً بينهم نساء داخل السجون تحت التعذيب وفق منظمة حقوق الانسان.

منظمة حقوق الانسان: نسبة المستوطنين في عفرين بلغت 80%

ولفت الناطق الرسمي باسم منظمة حقوق الانسان إلى أن الدولة التركية هجّرت أكثر 300 ألف مواطن من ديارهم قسراً.

واشار إلى أن تركيا عمدت إلى توطين الألاف من أسر الفصائل ومن مختلف مناطق سوريا.

وأكد أن نسبة المستوطنين في عفرين بلغت 80 %.

كما أشار إلى “أن الاستخبارات التركية عمدت إلى توطين أسر تركمانية على الشريط الحدودي بين سوريا وتركيا في عفرين، منها في قرى ناحية شرا وبلبلة وراجو بالإضافة لناحية شيه أيضاً”.

حقوق الانسان: تركيا والموالين لها دمروا 42 موقعاً أثرياً

وبلغ عدد المواقع التي تم تدميرها وفق المنظمة 42 موقعًا أثريًّا.

وأكدت نقل تركيا لوحات فسيفسائية من موقع نبي هوري الأثري في ناحية شرا ، في إطار محو ثقافة وتاريخ المنطقة.

ولفتت أيضاً أن تلك المسروقات يتم نقلها إلى تركيا عبر معابر حدودية .

وتفرض القوات التركية وفق المنظمة الحقوقية التعامل بالليرة التركية بدلاً من السورية.

كما عمدت لتغيير البطاقات الشخصية السورية لبطاقات تركية، يتم التعامل بها في كافة مناطق سيطرة القوات التركية.

كما قامت بتغير اسماء القرى منها قرية كوتانا في ناحية بلبلة أصبحت (سلجوق أوباسي)،

قرية قسطل مقداد أصبحت (ظافر أوباسي)

قرية كورزيله أصبحت (جعفر أوباسي)

حقوق الانسان: تركيا تستولي على موسم الزيتون

وبحسب المنظمة الحقوقية، فقد بلغ عدد الاشجار التي تم قطعها من قبل القوات التركية وفصائلها 60 ألفًا.

وأوضحت منظمة حقوق الانسان أن الفصائل الجهادية استولت على نحو 15% من الموسم السنوي للزيتون.

ولفتت أن تركيا، عمدت إلى سرقة الزيت من المزارعين والفلاحين”.

وأضافت “يتم بيعها في الأسواق الأوربية بـ  110 يورو”.

ولفت الناطق الرسمي باسم منظمة حقوق الإنسان إلى أن الجرائم الموثقة لا تمثل إلا القليل مما يرتكب على أرض الواقع.

وقال “إنها تمثل فقط نحو 30 بالمئة من الجرائم المرتكبة بحق سكان عفرين الأصليين”.