فرنسا تؤكد دعمها للحوار الكردي وتقول أنها ستسعى لإيصال لقاحات كورونا لشمال شرق سوريا

وصل أمس، الثلاثاء وفد فرنسي برئاسة مدير قسم الدعم والأزمات في الخارجية الفرنسية السفير إيريك شوفالييه، إلى مقر دائرة العلاقات الخارجية في قامشلو، بزيارة إلى مناطق الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا.

واستقبل الوفد كل الرئيس المشترك لدائرة العلاقات الخارجية عبد الكريم عمر،

ونائبا الرئاسة المشتركة فنر كعيط وعبير إيليا ونافية محمد مسؤولة مكتب الرئاسة والديوان.

خلال اللقاء تم تبادل وجهات النظر بخصوص الوضع العام في سوريا والوضع في مناطق الإدارة الذاتية.

وتطرق الاجتماع بحسب اعلام دائرة العلاقات الخارجية الهجمات والتهديدات التركية المستمرة على منطقتي عين عيسى وتل تمر.

بالإضافة إلى “الانتهاكات اليومية في عفرين ورأس العين (سري كانيه) وتل ابيض.

كما تطرق المجتمعون إلى عمليات القتل المتزايدة في مخيم الهول،

وموضوع مشاركة الإدارة الذاتية في العملية السياسية واللجنة الدستورية.

وأكد عبدالكريم عمر “ان التهديدات والهجمات التركية هي لزعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة ومحاولة لإنعاش داعش من جديد”.

وأضاف “احتلال جديد للمنطقة يعني موجة جديدة من النازحين, وتركيا مستمرة في مشروعها لإجراء التغيير الديمغرافي في المنطقة”.

و شكر عمر فرنسا على موقفها الداعم للإدارة الذاتية،

واكد على ضرورة استمرار التعاون والتنسيق في مواجهة الإرهاب وتطوير العلاقات السياسية.

ومن جانبه قال ايريك ” أن فرنسا انضمت للمحادثات التي تجرى مع المعهد الأوروبي للسلام بخصوص العمل على مخيم الهول وإعادة تأهيل الأطفال والنساء، وتعويض المتضررين من الإرهاب”.

وقال أن فرنسا ستلعب دوراً إيجابياً في دعم المنطقة في عدة ملفات منها الحوار الكردي- الكردي

وأيضا دعم المشاريع لتثبيت الاستقرار في المنطقة.

وبخصوص جائحة كورونا وانتشارها في المنطقة قال ايريك “فرنسا ستسعى لإيصال اللقاح لشمال وشرق وسوريا”.

وفي نهاية الزيارة تم تسليم بعض الأطفال من عوائل تنظيم داعش وفق وثيقة تسليم رسمية تم توقيعها بين الجانبين.