الخبز السياحي في الحسكة.. فصل آخر من فصول الإضراب لرفع تسعيرة الخبر

يستغل أصحاب أفران الخبز السياحي في مدينة الحسكة، تفاوت أسعار صرف الليرة السورية أمام الدولار لرفع سعر ربطة الخبز.

هذا الاستغلال حدث أول مرة في الأشهر الأولى من عام 2019 الفائت،

حيث تحدى أصحاب الأفران قرار  مديرية الأفران القاضي بإعادة سعر ربطة الخبز من 250  إلى 200ليرة.

يوجد في الحسكة 9 أفران للخبز السياحي،

و80 فرناً موزعاً بين العام والخاص والحجري، وفق إحصائية لمديرية الأفران التابعة للإدارة الذاتية.

أزمة جديدة

وفي تكرار لما حدث سابقاً أضرب أصحاب الأفران الخاصة عن العمل منذ أكثر من أسبوع،

وسط مطالب برفع سعر الربطة من 500 إلى 800 ليرة.

أصحاب الأفران الذي يستغلون الأزمة ويتحججون بتفاوت أسعار صرف الليرة السورية وارتفاع سعر المحروقات،

أوضحوا أن القرار جاء لارتفاع تكاليف الإنتاج.

المواطن الخمسيني محمد بشير، يطالب لجنة الأفران التابعة للإدارة الذاتية في مدينة الحسكة بمخالفة أصحاب الأفران.

وقاتل “هم يستغلون الأوضاع لزيادة اعباء المواطنين”.

محمد بشير دعا الإدارة الذاتية لتحسين جودة الخبز في الأفران العامة للحد من “تغطرس” أصحاب الأفران الخاصة.

وينتشر في مختلف أحياء مدينة الحسكة العشرات من “المعتمدين”، الذين يعملون على بيع خبز الأفران العامة للأهالي بالسعر المحدد من قبل مديرية الأفران بسعر 250 ليرة للربطة الواحدة.

أم عبدو في العقد الثالث من عمرها تحمل أحد أطفالها في يدها وتقف مثل محمد بشير، لشراء ربطة خبز،

تقول ” عائلتي مكونة من ٤ أفراد، الخبز السياحي مكلف جداً ولا تكفينا ربطتين يومياً، لهذا أصبحت أشتري الخبز العادي من المعتمدين”.

وتطالب أم عبدو من مديرية الأفران زيادة عدد “المعتمدين” داخل الأحياء،

بالإضافة إلى رفع عدد ربطات الخبز لكل معتمد، للقضاء على احتكار الأفران الخاصة.

صاحب أحد الأفران الخاصة الذي فضل عدم الكشف عن أسمه، أرجع سبب إضرابهم لارتفاع سعر كيس الطحين إلى ما يقارب 40 ألف ليرة، وارتفاع أجور اليد العاملة.